مقاومة وعولمة http://lchr-eg.org Sun, 10 Dec 2017 16:16:40 +0200 Joomla! - Open Source Content Management ar-aa تحولات قرية قوتة قارون كنموذج لأثر سياسات العولمة على الفلاحين والأرض في الريف المصري http://lchr-eg.org/globalization-and-resistance/233-تحولات-قرية-قوتة-قارون-كنموذج-لأثر-سياسات-العولمة-على-الفلاحين-والأرض-في-الريف-المصري.html http://lchr-eg.org/globalization-and-resistance/233-تحولات-قرية-قوتة-قارون-كنموذج-لأثر-سياسات-العولمة-على-الفلاحين-والأرض-في-الريف-المصري.html تحولات  قرية قوتة قارون كنموذج لأثر سياسات العولمة على الفلاحين والأرض في الريف المصري

كارم يحيى

مقدمة للمنتدى الإجتماعي بتونس مارس 2015

عن مركز الأرض لحقوق الانسان بمصر

نناقش هنا أحوال صغار الفلاحين في قرية قوتة قارون بالفيوم في صعيد مصر جنوبي القاهرةعلى ضوء سياسات العولمة والنيو ليبرالية ، وبخاصة الصراع الاجتماعي السياسي حول الأرض الزراعية علي ضوء قانون تحرير ايجارات الاراضي في عقد التسعينيات وتطبيقه . ومن واقع زيارة ميدانية للقرية تعالج الندوة صراع صغار الفلاحين مع عائلة اقطاعية اسهم كبيرها في تمرير قانون تحرير ايجارات الاراضي الزراعية وتطور هذا الصراع الى ما بعد ثورة 25 يناير 2011 واستغلال العائلة لنفوذها لدى اجهزة الدولة

 

والندوة تتأسس على مقال نشره المحاضر في الصحافة المصرية من واقع زيارته للقرية واثار جدلا وفتح النقاش حول اوضاع صغار الفلاحين في ظل سياسات العولمة والنيوليبرالية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  

 تقع قرية قوتة قارون بمحافظة الفيوم على بعد نحو ساعتين بالسيارة جنوب غربي العاصمة القاهرة ( حوالي 150 كيلو مترا) . وعلما الفيوم واحدة من أفقر محافظات مصر . ويقطن القرية ـ وهي واحدة من من نحو اربعة آلف قرية في مصر ـ  نحو خمسة آلاف نسمة . وكما ابلغني اهالي القرية بأن مياة الشرب النقية لا تصل الى  القرية إلا يومين من أيام الأسبوع السبع . توجد مدرستان ابتدائيتان وأخرتان اعداديتان . لكن المدارس الثانوية على بعد نحو ثلاثين كيلوا مترا و الخدمات الصحية الضرورية ( مستشفي مركزي) بعيدة عن القرية بنحو 40 كيلو يقطعها الأهالى الى مدينة " إبشواي" .

  ولقد زرت القرية كصحفي في مطلع سبتمبر 2014 لأطلع على تطورات الصراع الجاري بين الفلاحين الفقراء أصحاب الحيازات الصغيرة  وأسرة "والي" ذات الأصول الإقطاعية . وعدت الى القاهرة لأكتب في جريدة الأهرام مقالين .تم نشرهما بتاريخ 16 سبتمبر 2014 بعنوان " حكاية فلاحي قوتة قارون " و 31 سبتمبر 2014 بعنوان : " ماحلاها عيشة الفلاح ". ( مرفق نص المقالين  مع هذه الورقة ).

 و الصراع الاجتماعي حول الأرض في قرية قوتة قارون ممتد .لكنه دخل مرحلة جديدة مع التوسع في سياسات النيوليبرالية في مصر باصدار القانون رقم 96 لسنة 1992 لتحرير ايجارات  الأراضي الزارعية واخضاعها تماما لعلاقات السوق والعرض والطلب .وكان من آثار هذه السياسات طرد فقراء الفلاحين المستأجرين من الأرض وتشريدهم ودفعهم الى البطالة والبحث عن عمل باليومية في مجالي الزراعة والبناء اعتبارا من تطبيق القانون بحلول عام 1997. وهذا القانون أدى وفق دراسات مركز الأرض ومعطياتها المستمدة من تقارير لوزراة الزراعة المصرية الى الاضرار بأكثر من 900 ألف فلاح مستأجر ( أي 31 في المائة ممن كانوا يزرعون الأرض في مصر عند تطبيق القانون ) .وبالتالي الحق أضرارا اقتصادية واجتماعية بالغة بنحو 5,3 مليون هم مجموع هؤلاء المستأجرين المقتلعين من الأرض وأسرهم التي يعولونها .

وثمة أيضا دراما ما وأهمية خاصة في اختيار قرية قوتة قارون على وجه التحديد لدراسة تحولات الصراع بين فقراء الفلاحين وأسرة اقطاعية حول الأرض الى ما بعد ثورة 25 يناير 2011 والاطاحة في 3 يوليو 2013 بالرئيس المدني المنتخب الإخواني الاسلامي "محمد مرسي" على يد وزير دفاعه وقادة الجيش بعد احتجاجات شعبية . فالقانون 96 لسنة 1992 صدر  بينما كان الدكتور يوسف والي أحد أعمدة الأسرة الإقطاعية نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للزراعة وأمينا عاما للحزب الحاكم ( الوطني الديموقراطي) .وباختصار كان ركنا ركينا في نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك . ولقد تبين من استقصاء الصراع حول الأرض في قرية قوتة قارون وغيرها من قرى الفيوم المجاورة كيف كان اصدار وتطبيق هذا القانون أيضا نموذجا للفساد السياسي الفج .فقد وقف يوسف والي من موقعه في الحكومة والحزب والبرلمان  وراء قانون يستفيد هو وعائلته منه في صراعهم على الأرض مع فقراء الفلاحين .

 كانت المفارقة مضاعفة في قرية قوتة قارون وغيرها من القرى المجاورة . فقد عمدت أسرة يوسف والي استغلال تطبيق القانون بانحياز واضح من أجهزة الدولة ضد فقراء الفلاحين بما في ذلك الشرطة وأجهزة الأمن والادارة المحلية كي تطرد نحو 65 فلاحا يحوزون نحو 150 فدانا من زمام الأراضي الزراعية في القرية ( من اجمالي نحو ألف فدان )  ويزرعونها منذ ان حصلوا عليها بمقتضى الاصلاح الزراعي منذ عام 1966. وكانت المفارقة ان الاسرة الاقطاعية ذات النفوذ السياسي السلطوي قامت بطرد هؤلاء الفلاحين رغم ان القانون 96 لسنة 1992 لا ينطبق على هذه المساحات من  الأرض . فلم يكن هناك اي عقود ايجار بين اسرة والي وهؤلاء الفلاحين التي لا تتجاوز حيازة أي منهم باي حال الثلاثة افدنة . كما لم يصدر أي حكم قضائي لصالح أسرة والي يسمح لها بتسلم هذه الأرض واعادة فرض حيازتها عليها . ولا أدل على تواطؤ الإدارة المحلية مع العائلة الاقطاعية من ان الفلاحين يتساءلون الى الآن : أين اختفت الأوارق التي تثبت دفعهم ضرائب على حيازتهم لهذه الأراضي بين عامي 66 و1997 ؟ . 

و لقد جرى انتزاع الأرض من فلاحيها الفقراء بحملات أمنية كانت قد شملت مئات القرى في طول مصر وعرضها  مع تطبيق أحد قوانين النيوليبرالية عام 1997. ووفق شهادات الفلاحين انفسهم التي استمعت اليها وتقارير مركز الأرض فقد تكررت مداهمات قوات الأمن لأراضي وبيوت الفلاحين في قرية قوتة قارون وجرت عمليات اعتقال جماعي وتعذيب في مركز شرطة إبشواي شمل الضرب والتعليق و اطفاء اعقاب السجائر المشتعلة في الأجساد ، فضلا عن الصعق بالكهرباء بما في ذلك الصعق الجماعي للفلاحين بعد توصيل التيار الكهربائي بأرضية غرفة الاحتجاز بعد اغراقها بالمياه . ووفق روايات الفلاحين والتقارير المتوافرة فقد مات الفلاح إسماعيل على خليل نتيجة التعذيب وفور عودته الى منزله . لكن أحد ابناء القرية وفلاحيها الفقراء ( أحمد جنيدي ) أبلغني بانه يعتقد بأن والده "جنيدي محمد جنيدي" قد توفي في العام نفسه ( 1997) بعدما احتجزته وعذبته الشرطة بأسابيع قليلة .كما ذكر لي أن سيد وأحمد روبي ماتا أيضا في عام 1999 بعد جولة جديدة من الحبس والتعذيب لفلاحي القرية الفقراء بتحريض من عائلة والي . وواقع الحال فان التكلفة في الأرواح من أجل تطبيق قانون الليبرالية الجديدة المتوحشة هذا الذي واجهه الفلاحون في عموم البلاد في العديد من القرى مقاومين انتزاع الأرض ممن يزرعها كانت مئات الشهداء وآلاف الجرحي و المعتقلين . ووفق احصاءات مركز الأرض عن الأعوام بين 1997 و 2003 فإن إجمالي الشهداء بلغ 344 شهيدا.وفي العام الأول تجاوز الشهداء المائة . وعلى المستوى الاقتصادي تمثلت آثار القانون 96 لسنة 1992 الى جانب دفع مئات الألوف الى البطالة في  زيادة ايجارات الأراضي الزراعية بعد ان ظلت منذ أول قانون للاصلاح الزراعي في عام 1952 ثابته عند سبعة أمثال الضريبة العقارية .وببساطة تضاعف متوسط ايجار الفدان الواحد من 150 جنيها مصريا عند تطبيق القانون عام 1997 الى ما يزيد على 4000 جنيها مصريا بحلول العام الحالي 2015 .. أي نحو 27 مرة في غضون أقل من 18 عاما . ترجم هذا الارتفاع الجنوني نفسه مباشرة على جانب آخر من فلاحي قوتة قارون الفقراء فاضطروا الى مغدرة الأرض والذهاب للعمل باليومية في البناء بالمدن الجديدة.

وكانت ثورة 25 يناير 2011 نقطة فارقة في صراع فلاحي قوتة قارون مع الاسرة الاقطاعية وقانون النيوليبرالية المتوحشة . وبعدما شاهد الفلاحون عبر شاشات التليفزيونات والفضائيات انهيار جهاز شرطة (مبارك ـ والي) في 28 يناير وتنحي مبارك نفسه في 11 فبراير بادروا الى استعادة أرضهم . وكان التطور الذي لايقل أهمية ايضا هو انشاء صغار الفلاحين هؤلاء لنقابتهم المستقلة في القرية بحلول عام 2012 . وبعد طول حرمان من حق التنظيم النقابي ، وبمقتضى قرار من وزير القوى العاملة الدكتور أحمد البرعي صدر في مارس 2011تشكلت في البلاد نحو 350 نقابة فلاحية وفق تقدير كرم صابر مدير مركز الأرض . وأصبح بامكان الخمسة وستين فلاحا فقيرا الحائزين لملكيات صغيرة من فلاحي قوتة قارون ان يجدوا اطار تنظيميا جامعا يتحدث باسمهم امام السلطات والقضاء في صراعهم مع أسرة والي حول الأرض. وبرز دور هذه النقابة بعدما استعادت الاسرة انفاسها واخذت في تحريض السلطات ضد الفلاحين واتهامهم بسرقة واتلاف محاصيل الأرض ذاتها وغيرها من التلفيقات. نظمت النقابة العديد من الوقفات الاحتجاجية أمام مكاتب النائب العام وقسم شرطة مركز يوسف الصديق الذي تتبعه القرية وقامت بمحاولة وحيدة للتسويق الجماعي لمحصول الزيتون والكمثرى في عام 2012 . وحصلت في عهد الرئيس مرسي أيضا على كميات من السماد بأسعار مخفضة وزعتها على الفلاحين . لكن عهد مرسي نفسه شهد أيضا حبس الفلاح "محمد جنيدي" شهرا واحدا في مطلع عام 2013.وبالأصل فإن مواقف الإخوان المسلمين كانت معارضة لقانون الاصلاح الزراعي في الخمسينيات ومتهاونة مع قانون العلاقات الايجارية الجديد في التسعينيات.

لكن الأمور أصبحت أكثر صعوبة للفلاحين الفقراء بعد 3 يوليو 2013 . ففي ظل استعادة نظام مبارك لسطوته و عودة  الانتهاكات الأمنية لحقوق المواطنين بشراسة تحت شعار " استعادة هيبة الدولة " و " الحرب على الارهاب وملاحقة الإخوان " زادت أسرة والي من ضغوطها على فلاحي قوتة قارون والقرى المجاورة لانتزاع الأرض منهم مجددا . وثمة ارتفاع في مستويات تحريض الشرطة واجهزة الدولة على فقراء الفلاحين وتلفيق القضايا . اسفرت هذه الضغوط من دفع خمسة فلاحين الى التخلي عن الأرض والتوقيع على عقود بالتنازل عن الحيازة . فضلا عن حبس الفلاح أحمد محمد عيسي في شهر مارس الجاري 2015 بمركز شرطة يوسف الصديق بعد تلفيق تهمة سرقة محصول له من جانب اسرة والي.

 وتستغل الاسرة الاقطاعية تغلغل ابناؤها في أجهزة الدولة للتحريض ضد الفلاحين . وشمل هذا تحريض الاجهزة الأمنية  واتهام اصحاب حيازات صغيرة بالمشاركة في اعتصام رابعة العدوية يوليو واغسطس 2014 وموالاة الإخوان .وفي هذا المناخ غير الديموقراطي تقدمت الأسرة الاقطاعية في 2 أكتوبر 2014 ببلاغ الى النائب العام يتهم كاتب مقال " حكاية فلاحي قوتة قارون " بـ " تأليب الرأي العام ضد النيابات والمحاكم والشرطة والتشكيك في قرارات النيابة العامة واحكام المحاكم وكذا الاضرار بعائلة والي ".

 

لكن الصراع الاجتماعي في قرية قوتة قارون بما يحمله من ابعاد سياسية بعد اعتماد سياسات الليبرالية الجديدة مازال مستمرا. 

]]>
lchr@lchr-eg.org (LCHR) مقاومة وعولمة Tue, 19 May 2015 14:09:56 +0200
العدد (7): ما فعله المصريون ضد اضطهاد الحكام اخترعوا المقاومة الشعبية ووضعوا لقب " شهيد" http://lchr-eg.org/globalization-and-resistance/86-7.html http://lchr-eg.org/globalization-and-resistance/86-7.html العدد (7): ما فعله المصريون ضد اضطهاد الحكام اخترعوا المقاومة الشعبية ووضعوا لقب

ضمن سلسلة المقاومة والعولمة التى يصدرها مركز الأرض صدر العدد السابع ويتناول تاريخ المصريين فى مقاومة الاستبداد وتوضح الورقة أن التاريخ المصرى القديم لم يشهد حروباً أهلية أو دينية أو عرقية إلا فى النذر اليسير وذلك لأن الشعب المصرى كانت حروبه للدفاع ضد الغزاة المحتلين بداية من الهكسوس ونهاية باليهود والصهاينة

لذا نجد هذا التقرير يتناول فى مقدمته فكرة المقاومة عند المصريين القدماء يتناول دور البطالمة فى التاريخ المصرى بالاستعانة باليهود لاضطهاد المصريين ولجأ البطالمة أيضاً إلى إضعاف نفوذ الكهنة لأنهم رأوا أن المعابد تخرج منها الثورات ونظراً لما رأته الدولة الرومانية من أن مصر سلة للغلال أبت إلا أن تترك وراءها فرقاً عسكرية وظل المصريون تحت وطأة الاحتلال العسكرى من الاضطهاد والتنكيل والتضييق عليهم فى عباداتهم . والغريب أن المصريين هم الذين اخترعوا فكرة الشهادة من أجل الدفاع عن معتقداتهم وبلادهم ضد الدولة الرومانية .
وفى الفقرة الثانية من التقرير يتناول مقاومة المصريين فى العصور الوسيطة فنجد أن فكرة مقاومة المصريين للغزو أصيلة لما يقوم من تناقض اجتماعى بين المصريين وهؤلاء المحتلين وذلك عن طريق المقاومة العلنية وقد تعددت ثورات المصريين فشملت الوجهين البحرى والقبلى حتى أن المصريين الأقباط ظلوا يقومون بالثورة تلو الأخرى طوال القرن الثامن الميلادى وفى ظل هذه الثورات ظهر أدب التحريض والمقاومة كما فى كتاب الفاشوش فى حكم قراقوش لابن حماقى وقصص ألف ليلة وليلة وقصة على الزيبق .
وليس ما حدث مع العثمانيين والفرنسيين والانجليز ببعيد من مقاومة وشراسة فى الدفاع عن الحقوق .
وينتقل التقرير فى الجزء الثالث الى ثورة المصريين عام 1919 فى الوجهين البحرى والقبلى من شتى الفئات والاعمار حتى أن القنوات البريطانية لجأت إلى إيقاع المذابح بين المتظاهرين والمحتجين حتى توقف هذه المقاومة .
ويتناول التقرير فى ختامه ثورة 23 يوليو عام 1952 وما قامت به من إصلاحات كالإصلاح الزراعى . ويتناول التقرير ما عاناه الفلاح حتى بعد ثورة يوليو وحصوله على مكاسب ضئيلة وليس الذى كان يتمناه .وسيطرة مافيا الاستيراد والتصدير فى السبعينيات فى ظل الانفتاح على المكاسب التى يجب أن يحصل عليها أبناء الشعب من أنتصار أكتوبر ناهيك عما عاناه أبناء هذا الوطن من هزيمة 1967 .
وبدأت منذ التسعينات ظهرت تحركات للفلاحين وأعلنت المقاومة بداية من إرسال الشكاوى وجمع التوقيعات للتعبير عما يعانيه المضارون ووصولاً إلى المظاهرات والاعتصامات أمام مقار الجمعيات الزراعية وما تخلل ذلك من أحداث عنف . ورغم ما يختلف عليه بين المحللين حول حجم التحركات الفلاحية أو فاعليتها أو استمراريتها فإن هناك اجماعاً على أنها تعبيراً عن فقراء الفلاحين وخاصة العمال الزراعيين ضد الظلم والاستبداد والجوع .
للحصول على نسخة من التقرير من على موقعنا على الانترنت أو الاتصال بالمركز

]]>
mahmoudalhusseiny@gmail.com (Super User) مقاومة وعولمة Fri, 22 Mar 2013 18:30:27 +0200