69

 

  بمناسبة إصدار قانون لزيادة مشاركة النساء فى مقاعد مجلس الشعب طرق قتل النساء فى مصر الذبح بالسكين وتهشيم الرأس والخنق والحرق مقتل 172 سيدة فى النصف الأول من عام 2009

هذا التقرير يتناول رصد حوادث العنف ضد المرأه التى نشرت فى بعض الصحف المصرية خلال النصف الاول من عام 2009 ويعد هذا العدد رقم ( 69 ) من اصدارات المركز التى يصدرها ضمن سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية . ويهدف التقرير الى التعرف على العنف الموجه ضد النساء من خلال رصد وتحليل مضمون بعض الاخبار التى نشرت بالصحف المصرية . وقد تبين ان جملة حوادث الانتهاكات والعنف المرصود ضد المرآة بلغت ( 232 ) جريمة عنف، نتج عنها مقتل (172) امراه نتيجة العنف ، وبلغت حوادث الخطف والاعتداءات الجنسية على النساء سواء داخل الاسرة او من المجتمع (36) حادثة ، وشكل العنف الاسرى الموجه للنساء (4) حوادث، وتم رصد (46) حادثة بسبب الخلافات الزوجية ، وادت الى قتل ووفاة (40) سيدة منهن ، واتى الاهمال فى الرعاية الصحية للنساء ليمثل (22) حالة وادى الى قتل ووفاة (15) سيدة ممن تعرضن للاهمال ، وشكل انتحار النساء (19) حالة وبلغت حوادث الطرق والحوادث الاخرى المتنوعة التى لا تدخل تحت اى تصنيف من التصنيفات السابقة (26) حادثة، أدت إلى قتل ووفاة (25) سيدة، فى حين شكلت جرائم قتل النساء العمد (67) جريمة قتل. وكانت هناك بعض حالات العنف الرسمى ضد حقوق النساء ويوثق التقرير (5) حالات منهم ، كما تم رصد (7) حالات عنف موجهه للمرآة العاملة ادت لمقتل (6) منهن
ومن ناحية اخرى بلغت حوادث العنف ضد النساء خلال النصف الثانى من عام 2008 (254) حادثة وادت لمقتل (145) سيدة ويدلل ذلك على تزايد العنف ضد المراه خلال الفترة التى يغطيها التقرير عن الفترة السابقة
هذا ويستعرض التقرير فى القسم الاول صور الاعتداءات الجنسية على النساء والتى تمثلت فى (36) حالة اعتداء سواء من داخل الاسرة او من المجتمع . فقد تم رصد (3) حالات اعتداء جنسى على النساء داخل الاسرة وتمثلت أحدهما فى اغتصاب طليق الشقيقة لاختها، والأخرى قام فيها زوج الابنة بمعاشرة حماته جنسيا بالإكراه اما الثالثة فكانت لطالب حاول فيها الاعتداء على زوجة خاله. أيضاُ تم رصد (30) جريمة اعتداء جنسى من المجتمع تجاه النساء وكان الدافع وراء ارتكاب هذه الجرائم هو الاعتداء الجنسى على النساء سواء بالاغتصاب او بهتك العرض او الاغتصاب او الشروع فيهما أو التحرش الجنسى ، بالاضافة الى القتل لفشل الاعتداء الجنسى للخوف من الفضيحة. ويلاحظ تزايد حالات الاختطاف والاغتصاب الجماعى حيث شكلت (14) جريمة اغتصاب جماعى لأشخاص من (2-6 ذكور) يقومون بخطف الفتاة والاعتداء الجنسى عليها واحتجازها بإحدى المنازل حيث يتناوبوا الاعتداء الجنسى عليها ثم يلقوا بها فى عرض الشارع. كما يلاحظ قيام العديد من سائقى التاكسى او التوك توك بخطف الفتيات واغتصابهما بمفردهم أو مع آخرين. وكانت اكثر فئات النساء المعتدى عليهن ربات المنازل فبلغ عددهن (19) سيدة ، فى حين كان هناك (4) موظفات و(4) طالبات و(3) مضيفات ومهندستان ومديرة بنك وممرضة وعاملة وراقصة . ومن خلال الرصد وجد ان عدد الاناث المعتدى عليهن (36) سيدة . اما عدد الذكور المرتكبين للعنف فكانوا (65) ذكر. كما يستعرض التقرير فى القسم الثانى العنف الاسرى ضد النساء والذى بلغ (4) حالات، ، وأدى إلى الشروع فى قتل الأخت على يد أخيها ، او الام على يد نجلها . وقد تنوعت اسباب العنف الاسرى ما بين الشك فى السلوك او لخلافات مادية او لاعتقادات خاطئة فى ذهن الاخرين . وكانت اكثر الجرائم التى ارتكبت فى حق النساء بحجة الخلافات المادية او الشك فى السلوك من جانب الاخ او الاب او الابناء او الطليق . وكان عدد الاناث المعتدى عليهن (4) سيدات . فى حين كان عدد الذكور المرتكبة للعنف (6) ذكور وانثى . وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهن من السيدات الاخ حادثتين ، وكل من الطليق والابن والابنة والاب حادثة واحدة فقط . ويتناول التقرير فى القسم الثالث حوادث العنف الناتج عن الخلافات الزوجية والتى وصلت الى (46) جريمة ادى فيها العنف من جانب الزوج الى قتل (34) زوجة بالإضافة إلى الابنة (4) حوادث منهم فتاتان ، الحماة (2) وكل من وزوجة الاب وابنة الزوجة حادثة واحدة، فيصبح مجموع النساء القتيلات نتيجة الخلافات الزوجية (40) سيدة وفتاتان ، بجانب اصابة (18) سيدة اخرى و(4) فتيات . وكانت اغلب دوافع الخلافات ترجع الى الخلافات المادية (بسبب مصروف البيت) أو العائلية بين الازواج وباقى افراد الاسرة او بسبب الشك فى سلوكها او لاصرارها على مطالب يرفضها الزوج او لمرور الزوج بازمة مالية او نتيجة ازمة نفسية للزوج او لتناول الزوج مواد مخدره افقدته الوعى او بدافع الانتقام منها او لرفضها العودة الى الطليق او لمنعها من الزواج باخر او بسبب الغيرة او عدم الانجاب او للزواج من اخرى والبعض الاخر يرجع لاسباب مجهولة
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج اغلبها القتل والاصابة والحرق والشروع فى القتل فبلغت جرائم القتل للزوجات (34) جريمة قتل لزوجة ، و(4) جرائم للابنة منهم فتاتان ، وجريمتى قتل للحماة وجريمة قتل واحدة لكل من زوجة الاب وابنة الزوجة ، فى حين بلغ الاعتداء بالاصابة البدنية (10) حوادث ادت لاصابة (18) سيدة و(4) فتيات
وقد بلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (58) سيدة و(6) فتيات . فى حين بلغ عدد الذكور مرتكبى العنف (48) ذكر منهم شخصان استعان بهم الزوج لتنفيذ جريمته
وكانت اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (50) سيدة تم الاعتداء عليهن والاخريات منهن (4) مدرسات وعاملتين وموظفة وطالبة . وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهن من السيدات هو الزوج او الطليق بجانب بعض الاشخاص المحرضين من جانب الزوج
ويلاحظ من خلال الرصد وجود جريمتان قام فيها الزوج السابق بقتل مطلقته بسبب رفضها الرجوع إلى عصمته وبيت الزوجية، وحالة ضرب مبرح أدى إلى عاهة مستديمة من طليق لمطلقته وحالتين تسبب فيهم زوج باصابة زوجته بعاهة مستديمة ، اما الحوادث الاخرى فوصلت بها الى الحرق والطعن والكسر او التسمم
ايضاً تنوعت طرق القتل ما بين الذبح بالسكين، أو بسكب الكيروسين وإشعال النيران حرقاً، والضرب المبرح المفضى إلى الموت، والإلقاء من الشرفة، وتهشيم الرأس بآله حادة، والخنق موتاً ووضع السم فى الطعام
ثم يتناول التقرير فى القسم الرابع جرائم قتل النساء العمد التى وصلت الى (67) جريمة قتل سواء من داخل الاسرة او من المجتمع ، فتناول المحور الاول جرائم قتل النساء العمد من داخل الاسرة التى بلغت (33) جريمة ، وكانت لاسباب متنوعة كالشك فى السلوك او سوء السلوك او السرقة او الخوف من فضح علاقة محرمة او لخلافات مادية او اسرية أو بدافع الانتقام او لرفضها اقراض المعتدى عليها اموالا او لرفضه زواجها او ارتباطها باحد الاشخاص او الاصابة بمرض نفسى
وقد بلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (34) سيدة تم قتل (33) سيدة منهم و(3) فتيات فى حين كانت هناك اصابة لسيدة واحدة . فى حين كان عدد الذكور مرتكبى العنف (31) ذكر و(13) انثى . وكان اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (29) سيدة وممرضة وموظفة وطالبة وعاملة وخادمة . ويلاحظ فى رصد الجرائم ان اكثر مرتكبى العنف هم الاخ لأخته فى (10) جرائم ، و(3) جرائم لكل من الاخت وزوج الابنة والحفيد ، وجريمتين لكل من الابن ضد أمه او للام ضد ابنتها وابن الاخت وزوجة الاخ ، وكل من الاب لأبنته وابن الخالة وشقيق الزوج وزوجة الابن وابن الاخ وابن الخال وعم الزوج وبنات شقيق الزوج والابنة وابنة الاخت والخالة وابن الزوج ، وهؤلاء جميعا كانوا مشاركين فى عملية القتل للمراه بجانب شخص استعانت به احد المتهمات فى جريمة قتل لحماتها . أما المحور الثانى فقد استعرض جرائم قتل النساء من المجتمع حيث تم رصد (34) جريمة قتل للنساء، وقد تنوعت اسباب القتل منها السرقة او الخوف من فضح علاقة محرمة او لخلافات مادية او بدافع الانتقام او نتيجة تصادف وجود الضحية اثناء مشاجرة او خلاف ما والبعض الاخر يرجع لاسباب مجهولة
وقد بلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (36) سيدة ورضيعة تم قتل (34) سيدة منهم مع اصابة سيدتين اخريات كانوا بصحبة المقتولات . فى حين كان عدد الذكور مرتكبى العنف (41) ذكر بالتقريب و(10) اناث . وكان اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (33) سيدة ومديرة بنك وسمسارة وبائعة ملابس
ويستعرض التقرير فى القسم الخامس حوادث انتحار النساء والتى وصلت الى (19) حادثة ، نجحت (14) منهن فى إزهاق أرواحهن بالفعل، بينما كان هناك (5) سيدات حاولن الانتحار وفشلن. وقد تنوعت أسباب توجيه النساء العنف إلى أنفسهن فأهمها رفض الاسرة اتمام زواجها او خطوبتها او لرفضها العودة الى الزوج ومنزل الزوجية او للفشل فى الدراسة او لعدم الزواج او بسبب خلافات مع الاسرة او مع الزوج او المعاناة من مرض نفسى والبعض منها يرجع لاسباب مجهولة
وقد اسفر العنف عن نتائج أهمها الوفاة او الاصابة بكسور او جروح او حروق فبلغت حالات الوفاة (14) حالة ، اما حوادث الاصابة فكانت (5) حالات
وكان اكثر فئات النساء القائمة بالعنف تجاه أنفسهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (13) ربة منزل و(3) طالبات وزائرة صحية وموظفة وبائعة
ويتناول التقرير فى القسم السادس حالات الاهمال فى الرعاية الصحية فى المستشفيات الحكومية والخاصة والاستثمارية من جانب الاطباء والمسئولين بالمستشفيات والعاملين من ممرضات وغيرهم والتى وصلت الى (22) حادثة إهمال فى الرعاية الصحية للنساء أدت إلى وفاة (14) سيدة وجنينين بسبب الاهمال الطبى والخطا فى اعطاء العقاقير او بسبب تعطل الاجهزة المستخدمة لتشخيص الحالات المرضية او لترك اجهزة ومستلزمات طبية داخل جسم المريضة او بسبب غياب الاطباء فى المستشفيات أو بسبب إهمال الأطباء ، بجانب اصابة (8) سيدات باصابات بعضها ادى الى حدوث عاهة مستديمة للمريضة
وقد اسفرت احداث الاهمال عن نتائج منها الوفاة او الاصابة بعاهة مستديمة او الاصابات الاخرى المتعددة بالجسم، فادت حوادث الاهمال الى وفاة (15) سيدة (قتيلة) وجنينين ، واصابة (8) سيدات اخريات باصابات خطيرة ادت بعضها الى ترك اثر على الضحية
وكان اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (20) ربة منزل وممرضتان ومحامية ووجد ان عدد الذكور المرتكبين العنف (30) ذكر بالتقريب و(3) اناث
ويستعرض التقرير فى القسم السابع العنف بسبب عمالة النساء حيث تم رصد (7) حوادث عنف تجاه عاملات المنازل(الخادمات) والعاملات الزراعيات أسفرت عن إنتحار خادمتين احداهما باشعال النار فى نفسها والاخرى بالقاء نفسها من الثامن ، وحادثتين اعتداء بالضرب والتعذيب من جانب صاحب العمل مصاحبة لها حالة قتل لخادمة ، وحادثة واحدة اعتداء جنسى من جانب صاحب العمل بصحبة شريكه ، فى حين ادت حوادث الطرق الى مصرع (3) عاملات واصابة اخريات اثناء الذهاب الى العمل فى المزارع
وبلغ عدد المعتدى عليهن (12) عاملة وخادمة بالتقريب ، اما مرتكبين العنف فبلغوا (6) ذكور بالتقريب
ويتناول التقرير فى القسم الثامن العنف الرسمى ضد النساء والذى وصل الى (5) حالات من جانب افراد الشرطة ضباط او عساكر او حرس مسئولين فى جهات حكومية بسبب اعتداء افراد الشرطة على السيدات بالضرب والسب او الدهس بالسيارات او لخلافات بين العائلات او بدافع الانتقام او المنع من مقابلة شخصية هامة .
وقد اسفر العنف عن نتائج منها (4) حالات اصابة بدنية او اصابة بعاهة مستديمة وحالة واحدة احتجاز لاحد السيدات
وكان اكثر فئات النساء المعتدى عليهن هن ربات منزل فبلغ عددهن (8) ربات منزل ومحامية وطالبة وكان عدد الاناث المعتدى عليهن (10) اناث ، فى حين بلغ عدد مرتكبى العنف (8) ذكور بالتقريب ويستعرض التقرير فى القسم التاسع حوادث الطرق والاعتداءات المتنوعة الاخرى الواقعة على النساء والتى وصلت الى (26) حادثة أدت إلى وفاة (25) سيدة منهم وفتاتان كان الدافع وراءها هو الانتقام او الخلافات بين مجموعة من الاشخاص والبعض الاخر يرجع الى هجوم الحيوانات على السيدات او تسرب الغازات او ماس كهربائى او بسبب السرعة الجنونية او لانهيار العقارات او نتيجة الاختناق . وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج اغلبها الوفاة او الاصابة او الحرق فادى ذلك الى وفاة (25) سيدة وفتاتان واصابة (11) سيدة اخرى
وكان اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (29) ربة منزل وصحفية ومضيفة وطالبة ومدرسة ومروضة ثعابين ومتسولة . اما عدد الذكور المرتكبين للعنف فبلغ عددهن (8) ذكور و(3) اناث . وفى النهاية يستعرض التقرير بعض التوصيات اهمها
- وجوب تعديل التشريعات لتتوائم مع القوانين الدولية والمبادىء العامة لعدم التمييز ضد المرأة خاصة قوانين الحبس والعقوبات والنسب وازالة التحفظات على معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بالقضاء على كل اشكال التمييز خاصة فى مجال الزواج والمواريث والعمل والمشاركة والتنمية
- يجب تجريم كل اشكال العنف ضد المرأة سواء كان رسمى او مجتمعى فى قانون العقوبات.
- يجب مراجعة وتعديل مناهج التعليم والاعلام لاستبعاد كل انماط العنف واعلاء قيم المساواة وعدم التمييز ضد المرأة بالمشاركة مع الاحزاب والجمعيات والنقابات
- يجب دعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية للنساء الفقيرات والعاملات فى القطاع غير الرسمى بتوفير فرص عمل لائقة وسكن ادمى وتأمين اجتماعى وصحى بزيادة المعاشات والتأمينات لتتلاءم مع ارتفاع اسعار المعيشة وتوفير وحدات صحية لائقة فى الريف لكفالة حق النساء فى الرعاية الصحية
يجب حث الصحفيين على الاهتمام بقضايا ومشكلات المرأة بحيث يكون لديهم الوعى الكافى بقضايا المراة المصرية، وتكوين اتجاهات ايجابية تجاه العنف الممارس ضد المرأة
وأخيرا يطالب المركز كافة مؤسسات المجتمع المدنى بالعمل معا لوقف العنف ضد المراه
يمكنكم الحصول على نسخة من التقرير من مقر المركز او موقعنا على الانترنت للحصول على نسخة من التقرير برجاء الاتصال بالمركز او من على موقعنا على الانترنت

الرجوع الي القائمة