2- نداء إلى ووزير الزراعة ومحافظ الدقهلية من يوقف خسائر الفلاحين  في الريف ؟   

 

 لازالت  أوضاع الفلاحين  في الريف المصري تعاني من التدهور الشديد والمزيد  من الافقار ، ففي  قرية  كفر الترعة  القديمة التابعة  لمركز  شربين بمحافظة  الدقهلية  يتضرر فلاحوها   من  أنعدام  وصول  مياه  الري الي أراضيهم  ، الامر الذي أدي الي  بوار أكثر  من  106 فدان  ، تعد  من أخصب الاراضي في زراعة  الارز والتي  تسببت  في  خسائر للفلاحين  وصلت  الي ما يقرب من  250 الف جنيه  .

فقد فوجي فلاحي كفر الترعة  بإنكسار " ماسورة "  الري الواقعة  أسفل  طريق  دمياط  المنصورة والتي  تقوم  بري 600 فدان  في حوض عبد الرازق  وحوض كفر العمدة  القديمة  وتسبب  ذلك فى عدم وصول المياه إلى الأراضى الأمر الذى أدى لخسائر فادحة للفلاحين  بلغت  250 الف جنيه  فى إنتاج محصول الارز فقط ،  أضافة للخسائر الاخري المتعلقة   بباقى المحاصيل  مثل البطاطس والقمح .

وفي محاولة  من الفلاحين  للتقليل  من حجم  المشكلة  التي يعانونها  قاموا  بمخاطبة مديرية  غرب الدقهلية  التي وافقت  لهم  باصلاح  الماسورة  الخاصة  بري أراضيهم  والتي قامت  بدورها  بارسال   طلب  الفلاحين للمديرية لإصلاح  الفتحات المقررة " بماسورة " الرى لإتخاذ الاجراءات  نحو إصلاحها ، حيث وافقت  مديرية  دمياط  علي أصلاح  فتحات " ماسورة "الري  ولكن بشرط أن يتحمل الفلاحين كافة النفقات المقررة  ودفع  تأمين  قدره 2001 جنيه  لبدء الاصلاح   ووافق الفلاحين أيضاً على هذا الطلب ووقعوا اقرارات بذلك ولكن ولشديد  الاسف رفضت  مديرية  الطرق بالزقازيق أصلاح  فتحات " ماسورة " الري إلا بعد موافقة  وزير النقل ، وحتي الان  ومنذ أكثر من ستة شهور لم تأتي موافقة  وزير النقل  ،رغم أن الفلاحين تقدموا بعشرات الشكاوى للوزير كى يحصلوا على الموافقة دون جدوى الأمر الذي تسبب في  تلف المحاصيل التي قام  الفلاحين  بزراعتها .

هذا في الوقت  الذي ينبغي فيه  علي الفلاحين  سداد الاقساط  المستحقة  لبنك التنمية  والائتمان  الزراعي والتي  حان  أوان سدادها والتى سيتسبب عدم سدادها فى حبس هؤلاء الفلاحين ، في  حين  أن  الارض لازالت  بور ولا تصلها المياه ، مما أدى لانخفاض أنتاجية فدان  الارز من 4 طن في موسم  2000 الي طن واحد في الموسم  السابق ، وذلك  بشهادة  الجمعية  الزراعية  التابعة  لها  أراضي الفلاحين ، والتي  قامت بمعاينة الخسائر التي  تكبدها     الفلاحين وذلك  في  18 /12/  2001 ، وقررت  أن الارض  باتت الان لا تصلح  للزراعة بسبب ندرة مياة الرى الناتج عن كسر الماسورة المذكورة 0

     هذا ولا يدري الفلاحين الان ،  ماذا يفعلون  ؟  فالارض توقفت  عن الزراعة وضافت سبل العيش عليهم  من  ناحية،  في  الوقت  الذي تحاصرهم  فيه ديون بنك التنمية  والائتمان الزراعي من  ناحية  أخري ، وأصبح خطر السجن يتهددهم  بين اللحظة  والاخري  ولم  يقف الأمر عند هذا  بل  صارت حياة  مئات الأسر فى القرية يتهددها  خطر الجوع  والتشرد ، فهل من مجيب لشكوي هؤلاء الفلاحين ؟   خاصة  وأن الامر لايتكلف سوي موافقة  السيد  وزير  النقل   وأن الفلاحين  سوف يتحملون  كافة  التكاليف الخاصة  بالاصلاح .

وازاء هذه الاوضاع التى يعانيها الفلاحين فى احدى قرى مصر فقد قام المركز بإرسال نداءات الفلاحين وشكواهم الى السادة وزير الزراعة ، وزير النقل ، محافظ الدقهلية يناشدهم إتخاذ الاجراءات الواجبة حيال ما الت اليه اراضى الفلاحين من تدهور وبوار فى شربين دقهلية ، فى الوقت الذى يناشدهم فيه بضرورة  الموافقة علي أصلاح  فتحات " ماسورة "  الري الخاصة  بهولاء الفلاحين  أنقاذاً لهم ولاسرهم من التشرد والضياع  وكفالة  لحقهم  بالعيش في كرامة وأمان  وذلك  أعمالاً لما قرره الدستور  المصري والمواثيق الدولية لحقوق الانسان .          

العوده إلى القائمه