20

المحليات بادكو " عاوزين نسمع رأى الريس" المفاحم وورش الطوب الجديدة تهدد بكارثة بيئية بأدكو

تلقى المركز عشرات الشكاوى من أهالى أدكو محافظة البحيرة تفيد تضررهم من انتشار عشرات المفاحم وورش الطوب الجديدة بمحيط المدينة الزراعى من قبل عضو مجلس الشورى المدعوم بهيئات وجهات تنفيذية حولت هواء المدينة لغبار وفحم ومنعت عنهم الهواء النظيف
وتفيد الشكاوى بأن عضو مجلس الشورى قام بنقل مصانع وورش الطوب الخاصة به من مدينة رشيد الى مدينة ادكو بعد أن قام بتبوير مساحات شاسعة من الاراضى الزراعية تصل لأكثر من خمسمائة فدان بعد شرائها من الاهالى وقد تم انشاء هذه المصانع فى فترة وجيزة وبدون الحصول على موافقة المجالس المحلية بادكو أو موافقة وزارة البيئة أو الادارة الزراعية دون استخراج التراخيص اللازمة للتشغيل وللاسف الشديد عندما توجه الاهالى بالشكوى للمسئولين لم يجدوا من يرد عليهم أو يوقف جبروت العضو المذكور فتقدموا للمجالس المحلية بالشكوى لوقف هذه الكارثة البيئية الا ان السيد رئيس الوحدة المحلية لمركز ادكو افاد شفاهة بان هذا الموضوع يتبع محافظ البحيرة ولم يقم بعمل شئ حتى الان لوقف الكارثة
والجدير بالذكر ان هذه المصانع ستقوم بتبوير مساحات شاسعة من اجود الاراضى الزراعية تقدر بحوالى 5 الالاف فدان سيتم تدميرها بسبب انشاء هذه المصانع بالتواطؤ مع المسئولين بالمحافظة الذى من المفترض عليهم ازالة هذه المصانع على نفقة المخالف كما ينص القانون الا انه للاسف الشديد قام مسئولى المحافظة بتوجيه خطاب الى الوحدة المحلية بادكو وتم مخاطبة شركة الكهرباء ومياه الشرب لادخال المرافق من مياه الشرب والكهرباء لهذه المصانع المخالفة والمطلوب ازالتها بسبب نفوذ عضو مجلس الشورى وسلطاته داخل أجهزة المحافظة
والجدير بالذكر أن هذه المصانع منشأة فى الجهة الشمالية للمدينة وعلى البحر مباشرة أى أن عوادم ومخلفات ودخان هذه المصانع ستدخل جميع منازل أهالى ادكو التى هى فى الجهة القبلية كما أن هذه المصانع التى ستقام على البحر والذى يعتبر المتنفس والمصيف الوحيد لمحافظة البحيرة مما يعرض مدينة ادكو وحياة ساكنيها لخطر بيئى والمفترض نقل المصانع للصحراء مثل صحراء النوبارية او العامرية بالمناطق الصناعية وليست فى مناطق سكنية ولكن من يسمع النصح فى هذه البلد !!. هذا والجدير بالذكر ان المجلس المحلى قد تعرض لمخاطر كارثة ادكو بتاريخ 4/1/2010 حيث أكد السيد مبروك منصور حسين عضو المجلس "أنا كرجل من ابناء ادكو عاوز العدالة ونحن بمركز ادكو مثل مركز رشيد ، نعانى من قلة المساحة الزراعية لكن علشان العضو يعمل مظهر كويس ويزين نفسه برشيد ويلوثنا نحن والصحة وسلامة السكان بينما ينقل التلوث من عنده فى رشيد ويجيبه عندنا واننى أرى المواطنين يتهمون رجال السياسية ويقولون لا يفعل ذلك الا رجال الحزب الوطنى وتذكروا جميعاً منذ 10 سنوات لما قلنا لمرشح البوصيلى خذ فدانين من رشيد قامت رشيد باللواء رئيس مركزهم وقامت المحافظة وماقعدتش الا لما أخذوا الفدانين بتوع رشيد وتم استقطاع 500 فدان من ادكو وأخذوا الـ500 فدان الخضر والحلوين وتركوا لنا المفحمين مع انهم على خط واحد ومسئولين رشيد صعب عليهم اننا ما نتلوسش وحضراتكم شايفين زراعات الجوافة بحوض الرمال راحت تماماً ".
وأكد محمود محمد عضو مجلس محلى أن الـ"15 ورشة لم يصدر لهم تراخيص ولم يستأذنوا من ادكو وتم بنائهم على ارض زراعية ونقلوا 15 ورشة لإدكو فهل حرام على شعب ادكو ان يشم شوية هواء نقى وكل ما عمله المحافظ سكت ولا اعرف اذا كان هذا رضى أم انتظار رأى شئون القانونية لا نعرف .المهم كبار رجال الدولة استغلوا سكوت المحافظ والورش وتم بناءها وانتقلت هنا فكما أن رشيد تريد البحر نحن نريد البحر وليه ما تتعملش المصانع عندهم فاطالب بهدم ما تم بناؤه وان يلتزم المركزين بالحدود المساحية والادارية"
السيد/ خالد عبد الحاكم فرج – عضو المجلس
"بالنسبة لهذا الموضوع يعتبر كارثة بيئة على مركز ادكو ورشيد علشان يبنوا 15 ورشة مع الزمن هيوصلوا لـ100 مفحمة على الساحل الشمالى وتصبح فيه كارثة بيئية . المفاحم لم تجد لها حل ومصانع تبنى فى مركز ادكو على مساحة ارض زراعية ادكو واعضاء مجلس محلى المدينة والمركز والمحافظة معندهمش علم بالموضوع عاوزين نسمعوا من الريس ايه الوضع وعاوزين حل سريع ونتخذ موقف سريع لازالة هذه الورش".
السيد/ احمد اسماعيل عشرة- عضو المجلس
"ان انشاء مصانع الطوب شمال مدينة ادكو وعلى ساحل البحر الابيض المتوسط وهى واجهة محافظة البحيرة على ساحل البحر المتوسط الذى سيتم تدميره تدميراً سريعاً وتعتبر مصدراً للتلوث البيئى بعد ان كانت مصدراً للهواء النقى وهل يعقل ان محافظة لها واجهة على البحر الابيض المتوسط تسعى وتوافق على ضياع الساحل بهذه الطريقة .عرفنا ان شركات البترول تساهم فى الدخل القومى ورضينا على اساس انها تعمل على تنقية الوضع وتقليل التلوث .اقول اغيثونا يا سيادة المحافظ من هذا التلوث القادم الينا من هذه المصانع ". وبالرغم من اعتراض اعضاء المجلس المحلى كما أكد ذلك محضر الاجتماع المذكور والذين اكدوا بأن انشاء هذه المفاحم والورش بالمدينة يعتبر كارثة الا ان الكراكات مازالت تعمل فى تبوير الارض الزراعية وانشاء المفاحم وورش الطوب عليها لتخريب وتبوير الالاف الافدنة وانشاء مناطق للفحم والتلوث على شاطئ البحر المتوسط مما يهدد بكارثة بيئية ، وعلى الرغم من مخالفة ما تم انشاؤه من الورش والمفاحم للقانون الا ان عضو مجلس الشورى المدعوم ببعض الجهات التنفيذية يلقى بالقانون ورئيس المجلس المحلى وأجهزة الدولة المختلفة وسيادة القانون بعرض البحر ويستمر فى مخالفة وتهديد السكان بالكارثة البيئية القادمة
والمركز اذ يتقدم لرئيس الوزراء ومحافظ البحيرة بشكاوى الاهالى لوقف الكارثة البيئية يطالبهم بسرعة ازالة ما تم من ورش ومفاحم على الارض الزراعية وشاطئ البحر حرصاً على حياة الاهالى وحقوقهم فى بيئة صحية وامنة ونظيفة والتزاماً بتطبيق واحترام القانون !!.
لمزيد من المعلومات يرجي الاتصال بالمركز

العودة الي القائمة