|
19
اراضى القضابى تبور ومسئولى الرى
يخالفون القانون دون عقاب
تلقى مركز الأرض لحقوق الإنسان شكوى فلاحى قرية القضابى مركز الفشن – محافظة بنى سويف تفيد تضررهم من عدم وصول مياه الرى إلى أراضيهم وزراعاتهم التى تعد مصدر رزقهم الوحيد ، وتفيد الشكاوى بان الفلاحين كانوا يعتمدون على مياه الرى من ترعة "الفنت" عند قرية ملاطة التابعة لمحافظة المنيا ، وتبعد هذه الفتحة أكثر من سبعة عشر كيلو متر عن القرية وتروى مساحة أكثر من عشرون ألف فدان إلى أن تم إنشاء فتحة لقرية ملاطة قبل فتحة ترعتهم بالمخالفة لقانون الرى وتم هذا التعدى على القانون وحقوق فلاحى قرية القضابى بوصاية وكيل وزارة سابق بوزارة الزراعة وبعد هذه المخالفة اصبح حجم المياه لا يكفى لرى أراضى القريتين وأدى ذلك لنقص مياه الرى بقرية القضابى والقرى المجاورة لها وبوار اراضيهم ، ويستغيث الفلاحين بمركز الأرض بعد أن انقطعت المياه عنهم منذ شهر يوليو عام 2009 ويستخدم الفلاحين ماكينات الرى بالاعتماد على المياه الجوفية مما يعود بالضرر على الأرض لأن خزان المياه الجوفية من المتوقع أن ينضب خلال السنوات القادمة بالاضافة إلى أن الرى من المياه الجوفية يؤثر سلباً على جودة الارض ويرفع سعر الانتاج الزراعى .
والجدير بالذكر أن احد الفلاحين تبرع بقطعة ارض عبارة عن ثلاث قراريط لعمل مغذى لأراضيهم عن طريق استخدام ماكينة رى كبيرة لرفع المياه من النيل وتمت الموافقة عليه من جانب محافظ بنى سويف السابق إلا انه تم إيقاف المشروع مرة أخرى دون أسباب واضحة ، وتقدم الفلاحين بشكاوى للمحافظة ووزير الرى للسماح لهم بعمل محطة التغذية إلا أن أحداً من المسئولين لم يستجيب لاستغاثتهم مما يهدد أراضيهم بالبوار ويهدد مصدر رزقهم الوحيد .
هذا ويعتبر ما قامت به وزارة الرى والمحافظ مخالفاً لقانون الرى وتعدياً وانتهاكاً لحقوق الفلاحين فى أمان زراعاتهم وحقوقهم فى مياه رى كافية ونظيفة. هذا والجدير بالذكر ان إهمال وزارة الرى فى توصيل القنوات وتطهير الترع والتعدى على الترع القديمة دون تخطيط واضح أصبح سمة لمنظومة الرى فى مصر مما يهدد مستقبل زراعتنا والمركز اذا يتقدم لوزير الرى ومحافظ بنى سويف بشكاوى الفلاحين للسماح لهم بتشغيل محطة الرى "مغذى الترعة " لحماية أراضيهم من البوار ولضمان حقوقهم فى مياه رى كافية ونظيفة ولوقف تشريدهم وحماية حقوقهم فى الزراعة الامنة |