16

صيادين البرلس يستغيثون

تلقى مركز الأرض لحقوق الانسان شكوى من الجمعية التعاونية لصيادين الأسماك بالمنزلة تؤكد تزايد المخالفات بالبحيرة وجاء بشكوى الجمعية " تعانى بحيرة البرلس من كثرة المخالفات والتعدى عليها من قبل المسئولين بالهيئة العامة للثروة السمكية ومثالاً لذلك : -عمال اللنشات التابعيين للهيئة ببحيرة البرلس يقومون بالتعدى على صغار الصيادين دون وجه حق وبالمخالفة للقانون
- تحاويط ورد النيل ازدادت جداً بالبحيرة واصبحت تعوق عملية الصيد ولا تجد أحد من الهيئة يتدخل لازالتها أو تطهير البحيرة
- الصيادين الذين ليس لهم مصدر رزق سوى بحيرة البرلس ويؤثر سلبياً تجفيف البحيرة الذى سيؤدى لتشريدهم وأسرهم
وقد طالبت جمعية الصيادين فى شكواها
- بضرورة تطهير بحيرة البرلس من تحاويط ورد النيل وفتح الأسراب والأبواب لكى تنتعش البحيرة ويعمل الصيادون بحرية وتكون البحيرة متسعة للعمل بها وجذب الرزق لهم ولابنائهم
- وقف تجفيف أى جزء من أجزاء البحيرة حفاظاً على مصدر دخل وحياة الصيادين وعلى ابناءهم من التشرد والضياع بسبب ضيق البحيرة علماً بانه يعمل فى البحيرة أكثر من 250 الف صياد ومنهم حاملى المؤهلات العليا والمتوسطة الذين لا يجدون وظائف بالحكومة علماً بأن الصيد فى بحيرة البرلس يساهم فى حل مشكلة البطالة بالقرى المجاورة اليها من محافظة كفر الشيخ
والجدير بالذكر أن المركز تقدم لهيئة الثروة السمكية بشكاوى الصيادين حيث حذر من تلوث البحيرة الشديد والتى سوف يؤثر سلبياً على ثرواتنا السمكية وحياة الصيادين بسبب تغيير مياه البحيرة كميائياً وبيولوجياً لالقاء مخلفات الصرف الصحى والصناعى والزراعى الملئ بالمبيدات والكيماويات بالبحيرة .وقد افادت الهيئة بأنه جارى العمل على تطهير البحيرة
كما تقدم المركز فى شكوته محذراً من المخاطر السلبية للتعديات على مساحة البحيرة وسرقة الزريعة واستخدام طرق غير امنة للاستزراع السمكى والصيد . وقد افادت الهيئة بأنه جارى التنسيق مع الاجهزة المعينة والتنفيذية لتحقيق أفضل مستويات للتنمية المنشودة!!.
وفى نفس الشكوى حذر المركز الهيئة من الاثار السلبية لتجفيف البحيرة وتقليص مساحتها على توفير فرص عمل لاكثر من 250 الف صياد بالاضافة الى الانشطة الأخرى التى ترتبط بعملية الصيد والتى يتعايش منها عشرات الالاف من الاهالى بالقرى المجاورة للبحيرة وكذلك على مواردنا الطبيعية من الاهدار بسبب عمليات التجفيف المستمرة إلا أن الهيئة أفادت بأن ما تم تجفيفه يتم طبقاً لخطة الدولة كما انها تقوم بالتنسيق لوقف اعمال التجفيف المخالفة !!.
وعلى الرغم من الردود التى ارسلتها الهيئة الا أن البحيرة لازالت مياهها ملوثة ويعوق ورد النيل والخوص عمل الصيادين الصغار فى عمليات الصيد ومازالت المصارف المختلفة تلقى بسمومها بالبحيرة ومازالت اعمال التجفيف المخالفة مستمرة بالاضافة الى مخالفات الموظفين الصغار بالهيئة وشرطة المسطحات المائية بانتهاك حقوق الصيادين . والمركز يؤكد على ان تلك الممارسات التى تتم بالبحيرة مخالفة للقوانين والدساتير والمواثيق الدولية وتؤدى لتشريد أكثر من ربع مليون صياد واهدار لثرواتنا السمكية وحق المصريين فى تناول أسماك نظيفة والعيش فى بيئة أمنة
ويطالب مركز الأرض مؤسسات المجتمع المدنى بالعمل لدعم مطالب الصيادين فى تشكيل "بيت الصياد الصغير " لوقف تشريد ملايين صغار الصيادين فى مصر وكفالة لحقوقهم فى فرص عمل لائقة وامنة وحرصاً على انتاج غذاء نظيف وحماية لمواردنا الطبيعية من الاهدار ولضمان مستقبل أفضل وأمن لبلادنا
لمزيد من المعلومات يرجي الاتصال بالمركز

العودة الي القائمة