|
فى اطار استكمال المركز لبرامجه فى توعية الفلاحين بحقوقهم فى الحياة الكريمة والتنظيم من أجل الدفاع عن مصالحهم وتقرير مصيرهم الاجتماعى – عقد مركز الارض لحقوق الانسان يوم الجمعة الموافق 8/4/2011 لقاءات بعدد من قرى محافظة البحيرة بهدف تعريف الفلاحين بحقوقهم فى التنظيم وتشكيل النقابات ودورها فى علاج المشاكل المختلفة التى يعانى منها الفلاح المصرى
وقد حضر اللقاء الاول بعزبة اشرف البارودى بمحافظة البحيرة ( مركز الرحمانية) اعداد كبيرة من الفلاحين الذين يعانون من الظلم والقهر نتيجة سلب أحد مدعى الملكية لارضهم بموجب احكام نهائية ضدهم وتنفيذها اجبارياًً والقبض على عدد منهم لإرهابهم واحتجازهم بمقرات الشرطة عدة أسابيع دون وجه حق
واتفق الاهالى على تكوين نقابة للدفاع عن حقوق فلاحى عزبة اشرف البارودى لاعادة الاراضى المنهوبة وتطهير الريف من الفساد والخوف والقهر لتصبح مصر وطن ينعم فيه المواطنين بالحياة الكريمة والامان
أكد عشرات الفلاحين فى اللقاء الثانى بعزبة الاشراك التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة بأهمية حق تشكيل نقابة مستقلة للدفاع عن حقوقهم واتفق الاهالى على تكوين لجنة لمتابعة الاجراءات المطلوبة لتأسيس النقابة وعمل اللائحة الداخلية وكيفية ادارتها وطالبوا دعم مركز الارض لخبرته فى العمل مع الفلاحين فى تكوين نقاباتهم للمطالبة بحقوقهم وأكد المشاركون أنهم يعانون من قيام البلطجية ومدعى الملكية بمحاولة سلب لاراضيهم التى يعيشون عليها منذ مئات السنين وفى النهاية طالبوا بضرورة تنظيف البلاد من الفساد وبقايا النظام القديم
وكانت الورشة الاخيرة فى قرية جرار التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة – وناقش اللقاء أحوال الفلاحين وكيفية تشجيعهم على المطالبة بحقوقهم من خلال تكوين نقابة مستقلة سعياً الى تحسين أوضاعهم المعيشية الاجتماعية والاقتصادية وتنظيم الحملات لاسترداد حقوقهم المنهوبة وحماية ممتلكاتهم
وقد اتفق الحضور على ضرورة المطالبة بحقوقهم بأنفسهم عن طريق النقابات المستقلة وطالبوا بضرورة ازاحة موظفى الهيئات الفاسدة مثل الاصلاح والاوقاف الذين مكنوا مدعيين الملكية سارقى الاراضى فى العهد البائد من الفلاحين وأكدوا باحقيتهم فى تملك الارض الزراعية وطالبوا بتطهير البلاد من المستثمرين اللصوص الفاسدين الذين نهبوا البلد
وفى النهاية أكد عشرات المشاركين بأن الفلاحين هم الفئة الوحيدة التى لا يوجد من يمثلهم أو يتحدث باسمهم ولم يكن لهم نقابة أو حزب يتبنى قضاياهم ويبحث لهم عن حلول عملية لمشاكلهم لذا هناك ضرورة لدعم نقابات الفلاحين المستقلة لتحسين الحياة فى الريف وكفالة أمان الزراعة والمعيشة الكريمة
واتفق المشاركون فى القرى الثلاث على ضرورة تشكيل إتحاد يمثل حقوق الفلاحين ويدافع عن مصالحهم ويلاحق الفاسدين بقطاع الزراعة خاصة بقطاعات البذور والاسمدة والمبيدات والعمل على حبس مديرى بنك التنمية والائتمان الزراعى الذين نهبوا أموال وحقوق الفلاحين وأساءوا معاملتهم وعرضوا حريتهم للحبس ظلماً وعدواناً وبالمخالفة للقانون والمواثيق الدولية
وأكد المشاركون فى القرى الثلاث بأن كفالة حقوق الفلاحين يضمن نهضة مصرنا المحروسة واسترجاع حقوقنا المنهوبة وبناء وطن للجميع يكفل لكل ابناءه العدل والحرية والمساواة.
لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال بالمركز
|