|
نظم مركز الأرض يوم السبت الموافق 11/3/2011 بمركز العياط لقاءً حضره عشرات المزارعين من قرى المركز ،وتطرق الحوار حول أوضاع الريف المصرى بعد ثورة 25 يناير، والتطورات التى لحقت على النظام السياسى بعد رحيل مبارك وبعض أعوانه، وتقديمهم للمحاكمة بتهم الفساد والرشوة ،والاستيلاء على المال العام ،واستخدام النفوذ
وقد أشار المشاركون إلى ضرورة مقاومة الفساد على المستوى المحلى ،لأن فلول النظام السابق مازالت مستمرة فى دورها القديم بالتعاون مع المجالس المحلية مما يهدد استمرار الثورة فى تحسين حالة البلاد وتنظيفها وتطهيرها من الفاسدين ،وأكدت المناقشات بأن أوضاع الزراعة مازال يسيطر عليها الفاسدون فقد ارتفعت أسعار العلف بنسب تراوحت إلى أكثر من 20% بعد 25 يناير كما لازالت أسعار الأسمدة مرتفعة رغم أن شركات التصنيع تستفيد من المواد الخام والغاز بأسعار زهيدة ،وأكد بعض المشاركين بأن شركات إنتاج الأسمدة مازال يسيطر عليها أباطرة هذا القطاع ،وتمكنوا من الالتفاف على وزير الزراعة الحالى بالتواطؤ مع رئيس بنك التنمية والائتمان الزراعى ،لإعادة انتاج الفساد ونهب البلاد ،وإفقار المزارعين من جديد ،وطالب المشاركون بضرورة تبنى منظمات المجتمع المدنى فتح ملف احتكار الأسمدة والبذور والمبيدات الذى لا يقل فساده عن فساد قطاعات الحديد والزيوت والسكر والنسيج
واتفق المشاركون على تشكيل رابطة مزارعى العياط ،لتقوم بدورها فى الدفاع عن مصالح صغار المزارعين ،والدفاع عن حقوقهم فى تقاسم الثروة والسلطة ،والقضاء على أذناب الفساد ومحاكمتهم كفالةً لحقوق الفلاحين فى وطنٍ خالٍ من القهر والفساد وطن لجميع المصريين يكفل الأمان والمساواة والحرية
المجـــد للشهـــداء
حَاكِمُوا الفساد
عاش ِكفاح الشعبُ المصرى
لمزيد من التفاصيل يرجى الاتصال بالمركز
|