|
أنفلونزا الطيور ........ ماذا نفعل ؟
أخي الفلاح ....... أختى الفلاحة
–أنفلونزا الطيور مرض معدى تسببه فيروسات اأنفلونزا الطيور ، وتتواجد هذه الفيروسات بصورة طبيعية بين الطيور وتحمل الطيور البرية في شتي انحاء العالم فيروسات هذا المرض في أمعائها ولكنها لا تمرض عادة بسببها إلا أنهامعدية للغاية لدى الطيور الداجنة .مثل الدجاج والبط والديوك الرومية .ومن ثم تؤدي إلي موتها .
–وكان يعتقد ان انفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلي أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997 ،ويلتقط الانسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلي مسحوق ينقله الهواء وتتشابه أعراض انفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الانفلونزا الاخرى حيث يصاب الانسان بالحمي واحتقان في الحلق والسعال ،كما يمكن أن تتطور الاعراض لتصل إلي الالتهابات ورمد في العيون .وهناك العديد من أنواع انفلونزا الطيور ألا أن النوع المعروف باسم (اتش 5 أن 1) هو الاكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس .ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة .
–وتتراوح أعراض مرض أنفلونزا الطيور لدي البشر ما بين أعراض الانفلونزا البشرية المعتادة (حمي وسعال والتهاب الحلق ألام عضلية )وإلتهابات تصيب العيون والتهابات رئوية وأمراض خطيرة تصيب الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس الحاد وغير ذلك من المضاعفات الشديدة التي تهدد الحياة وقد تتوقف أعراض انفلونزا الطيور علي النوع الفردي المحدد من الفيروس والسلالة التي سببت المرض .
ويجب إجراء تحاليل لمعرفة إذا ما كان الانسان مصابا بأنفلونزا الطيور.
وقدأشارت الابحاث إلي أن الادوية التي يصفها الاطباء لمعالجة الانفلونزا البشرية المعتادة ستنجح في معالجة الشخص المصاب بأنفلونزا الطيور .إلا أن هذه العقاقير قد لا تكون مفيدة دائما وهناك حاجة لإجراء أبحاث إضافية لتحديد مدي فعالية هذه الادوية .
ولا يوصي حاليا باستعمال قناع بشكل روتيني في الاماكن العامة للوقاية من التعرض للإصابة بأنفلونزا الطيور .
وأكثر الاشخاص عرضة لمرض أنفلونزا الطيور هم :
-العاملين بمزارع الطيور والدواجن
-العاملين في أسواق الطيور والدواجن
-المتعاملين والمخالطون للطيور والدواجن
-الفريق الصحي المتابع لحالات مرض أنفلونزا الطيور
ولم تسجل حتى الان وقائع تثبت حدوث ذلك ولتجنب الاصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الاماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشي الفيروس بشدة .
ويمكن الاستمرار في تناول الدواجن دون قلق لأن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الاكل لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة ويجب التنبيه علي ضرورة الطهي الجيد للدجاج .
وبالرغم من إصابة حوالي 200حالة في الانسان حتي الان من الوباء الحالي فإن هذا لا يقارن بالعدد الضخم الذي حدث في الطيور .
ما هي طرق انتقال الفيروس إلي الانسان ؟
يتم ذلك بعدة طرق من أهمها :
-الاحتكاك المباشر بالطيور البرية التي تنقل المرض دون ظهور أي أعراض عليها .
-الرزاز المتطاير من أفواه الدجاج وإفرازات جهازها التنفسي
-الملابس والاحذية الملوثة في المزارع والاسواق .
-الادوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الاكل والشرب وأرضيات الحظائر والاقفاص .
-التركيز العالي للفيروس في فضلات الطيور وأرضيات الحظائر والاقفاص نظراً لإستخدام براز الطيور في تسميد الاراضي الزراعية .
-الفئران وكلاب المزرعة والقطط التي تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .
-الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الاسواق والتي لعبت دوراً مهما في نشر الوباء القاتل مما أدي إجبار مزارعي الدواجن في أجزاء كبيرة من العالم علي إبادة عشرات الملايين من الدواجن حيث أن الاماكن التي يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن ومن هذه البلاد مصر .
-الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان متفشيا فيها المرض .
ما هي أعراض المرض؟
تتنوع الاعراض وتختلف في الانسان عن الطيور وذلك على النحو التالي
1-في الطيور
-نفوق مفاجئ وتصل النسبة إلي 100% .
-كآبة حادة مع فقدان الشهية .
-انخفاض حاد في انتاج البيض وخروج بيض بدون قشرة .
-استسقاء في الوجه وانتفاخ في الرأس يمكن أن يمتد إلي الرقبة ويتلون العرف والداليتان باللون الازرق .
-إفرازات مخاطية من الانف وسيلان اللعاب خارج المنقار .
-تجعد ونكش الريش .
-اسهال وفقدان سوائل.
2-في الانسان
-صداع وقشعريرة .
-الآم في العضلات وحمى .
-سعال جاف والتهاب في ملتحمة العين .
-في الحالات الحادة يكون قاتلاً.
وعلى الحكومة المصرية دوراً كبيراً لمواجهة انتشار هذا المرض وصرف التعويضات لأصحاب المزارع والمحلات والفلاحات و يجب إعلان الحقائق أولاً بأول للمواطنين في مصر ومشاركتهم كما يجب على أجهزة الاعلام المختلفة توعية المواطنين عن كيفية تلافى الاصابة بالفيروس وعلى المسئولين بالرقابة البيطرية متابعة أماكن تجمع الطيور المهاجرة واخذ عينات منها تحليلها والكشف الدورى واجراء التحاليل بصفة مستمرة على الطيور فى المزراع والمنازل والعاملين بمزارع الدجاج فى كافة انحاء الجمهورية واتخاذ الاجراءات اللازمة الكفيلة لمواجهة انتشار المرض، والمركز يناشد كل المصريين وكافة المؤسسات الحكومية والغير حكومية بالتحرك العاجل لوقف سياسات الاهمال والعجز والتخبط الحكومى لحماية حياة المصريين .
العوده
إلى القائمه
|