|
أطفال و فتيات الريف واسوأ اشكال الاستغلال والعنف
اخى الفلاح . اختى الفلاحه
فى مصر المحروسه يعيش اىاكثر من نصف السكان بالريف ويشكل الاطفال اقل من 18 عام غالبيه هولاء السكان ومع ذلك لا توجد سياسات تعليميه وصحيه وزراعيه وخدميه تؤهل هذا القطاع الريفى لكى يحيا حياه انسانيه كريمه وحتى على مستوى الخطط الحكوميه ذات المدى الطويل فلا توجد ضمانات بكفاله وتحسين اوضاع قرى الريف من الناحيه الاقتصاديه والاجتماعيه او توفير الخدمات الاساسيه لها من مياه شرب نقيه او طرق مرصوفه او صرف صحى او استصلاح اراضى زراعيه او مساكن ادميه لجميع السكان بحيث يمكن القضاء على الفقر او وقف انتاج ظواهر العنف الاجتماعى او العنف ضد المراة والاطفال خاصه العاملين منهم
*ماهى حكايه العنف ضد اطفال الريف ؟
فى الظروف الراهنه يتعرض الاطفال العاملين فى الريف للعديد من اشكال الايذاء والعنف والاستغلال لحقوقهم بحرمانهم من فرصه التعليم ومن ممارسه حقهم فى اللعب خلاف ذلك فان عملهم يتم فى ظروف صعبه وسيئه حيث يعملون بمرتبات متدنيه اقل من الكبار فى ظل سوق العمل الملئ بالعاطلين وبدون عقود عمل تكفل حقوقهم فى الاجازه والتامين الصحى والاجتماعى وليت الامر يتوقف عند ذلك فيتعرض الكثير من هؤلاء الاطفال لاسؤ اشكال العنف هو الموت بسبب العمل خاصه اثناء ذهابهم او عودتهم من رحله العمل الى القرى التى يعيشون فيها .
ان العنف والايذاء التى يتعرض له هولاء الاطفال يبدء من منازل اسرهؤلاء الاطفال حيث ترغب الاسر الفقيره فى التخلص من اعباء المعيشه فتضطر لتزويج الفتاه فى سن مبكر وخروج الطفل للعمل ويمتد العنف الى المدرسه التى يتسربون منها حيث ترتفع اسعار الدروس الخصوصيه وتزدحم الفصول لتصل الى 65 طفل بالفصل وتنهار العمليه التعليميه وكما يمتد الى الشارع الذى يرفضهم بأعتبارهم فاشلين ومتسولين والى الحقول حيث لا توجد ضمانات لايه حقوق لهم باعتبارهم عاملين ويعملون فى ظروف قاسيه مثل رش المبيدات وجنى اللطع من القطن فى حراره الجو التى تزيد عن 40 درجه مما يعرضهم لضربات الشمس وامراض الهزال ويمتد العنف الى مؤسسات الدوله نفسها حيث يستبعد قانون العمل كل من يعمل فى قطاع الزراعه من نطاق تطبيقيه و بالتالى يخرج هولاء الاطفال من نطاق الحمايه القانونيه كما يستبعد قانون النقابات العماليه العاملين اقل من 18 عام للحصول على عضويه النقابات وبالتالى لا يجوز لهم تاسير نقابه او الاشتراكفى نقابه كى تكفل لهم الرعايه التنطيميه كما ان موسسات الدوله الاخرى من المستشفيات والمدارس والشئون الاجتماعيه تهمل هذا القطاع وتتركه عرضه للتشرد او الامراض ويودى كل هذا الى ايذاء هولاء الاطفال وتدهور اوضاعهم الصحيه والتعليميه مما يوثر على مستقبل بلادنا المرهون ببناء وتعليم وتثقيف الاجيال الجديده وهم اطفالنا .
* ولكن ما هو دورنا.؟
اننا جميعا شركاء فى المسئوليه الاسره ومؤسسات الدوله والقطاع الخاص واصحاب المزارع والمدرسين وموسسات المجتمع المدنى ويجب ان نتكانف كى يقوم كلآ منا بدوره لحمايه حقوق زهورنا اطفالنا مستقبلنا .
ان المنظمات يجب ان تقوم بدورها فى التوعيه لكل الاطراف بخطوره الظاهره واثارهاعلى مجتمعنا من كافه النواحى وعليها ان تقوم بالانشطه المختلفه لتوفير الحمايه و المسانده للاطفال العاملين ومؤسسات الدوله يجب ان تتحمل المسئوليه وتفض عن نفسها الاهمال والتخطبط و العجزوالبيروقراطيه وقبل تفشى الظاهره وافلاتها عن السيطره وبالتالى الحكم على مستقبلنا بالفشل والتخلف يجب تعديل القوانين المختلفه لتحمى حقوق الاطفال و الفتيات العاملين فى قطاع الزراعه
ان المكتبه المصريه مليئه بالبحوث المتخصصه و المحتويه على توصيات عديده التى لو تتبعتها الدوله والاطراف المختلفه لنهض مجتمعنا وتم القضاء على الفقر وعلى عماله الاطفال .
اننا نحتاج الى سياسات بديله واراده جديده لتطبيق هذه السياسات ان المجتمع المدنى هو اكثر الاطراف التى يمكنها العمل لوقف العنف ضد الاطفال ودعم حقوقهم وذلك من اجل مستقبل اكثر امانا ينعم فيها الاطفال بحقوقهم فىاالحياه و اللعب ويتم نهائيا وقف ايذائهم والعنف ضدهم .ان هذا المستقبل الكريميجب ان نشارك جميعا فى صنعه من اجل وطن اكثر عدل وانسانيه
العوده
إلى القائمه
|