|
25 حقك فى انشاء تعاونية زراعية
أخى الفلاح هل تعلم؟أن الجمعية الزراعية اللى موجودة فى قريتنا هى أحد مؤسسات الحركة التعاونية الزراعية التى ناضل عدد كبير من الناس زمان علشان تتعمل علشانه وعلشان مصالحنا ومصلحة الزراعة والاراضى الزراعية ولنا عليها حقوق كتير لازم الاول نعرفها علشان نقدر نطالب بيها .
الجمعية الزراعية التى تعمل ( بالقرية أو على المستوى المحلى ) - تخطيط وتنفيذ مشروعات الانتاج المحلية . - المساهمة في تنظيم الزراعة وتطويرها علي اسس علميه حديثة بالاشتراك مع الدولة الحكومة بالمحلية . - توفير التمويل اللازم من مصادر مختلفة. - تساهم في توسيع نطاق الميكنة الزراعية بالتوسع في توفير واستخدام الالات الزراعية الحديثة وتدريب العمالة الزراعية على استخدامها واصلاحها وصيانتها . - الاسهام في تقديم الخدمات المختلفة لاعضائها بالتعاون مع الهيئات الاخري . - تعمل علي تشجيع الفلاحين الصغار علي الادخار . - تمليك الاراضي أو تأجيرها وادارة عملية الانتاج فيها للاعضاء الذين يوكلون إليها إدارة أراضيهم بالنيابة عنهم . قام السيد عمر لطفي المحامي مع بعض زملائه بالمناداه بتحرير المزارع المصري من خطر القروض الربو يه الفاحشة التي يحصلون عليها من المقترضين الاجانب وقدم أول مشروع قانون للجمعيات التعاونية الي الجمعية التشريعية ، ولكنه لم يجد التأييد الرسمي وأهمل تماماً من جانب السلطات وفي نفس الوقت ضعفت الجمعيات القائمة لعدم صدور أي قانون أو تشريع يحميها وينظم قيامها فضلاً عن عدم حصولها علي أي نوع من التمويل أو العون المالي من جانب السلطات العليا . القوانين المنظمة للحركة التعاونيةبعد اعلان الاستقلال عام 1922 صدر أول تشريع للجمعيات التعاونية خلال عام 1924 ، كان ذلك تتويجاً لجهود الرواد من الاوائل للحركة التعاونية وخاصة بعد ما بذلاه من جهد دعائي في المقام الاول تم تلاه صدور قانون التعاون رقم (23) لسنة 1927 هذا القانون الذي بدأت به مرحلة جديدة من مراحل تطور الحركة التعاونية الزراعية ، وجاء هذا القانون محملاً ببند يشير إلي أهمية نشر الوعي التعاوني بين أفراد الشعب كوسيلة لنشر التعاون علي أسس سليمة وعلي اثر صدور القانون وفي أواخر شهر أغسطس من نفس العام 1927 بدأ وزير الزراعة ( فتح الله باشا بركات ) جوله واسعة في بلاد الوجه البحري بهدف بث الدعوة التعاونية بين المواطنين . -وفي اثناء الزيادة من نفقات المعيشة نتيجة للحرب العالمية الثانية صدر قانون جديد يعدل من قانون الجمعيات السابق خلال عام 1944 . - ونتيجة للتغيرات التى لحقت بالبلاد وتشريعات بعد أحداث يوليو 1952 وصدور قانون الاصلاح الزراعي وما استتبعه من توزيع نحو 200 ألف فدان من أملاك كبار المزارعين علي الفلاحين المشتغلين في الارض اقتضي الامر صدور قانون جديد في عام 1952 يلزم الملاك الجدد للاراضي بتكوين جمعيات تعاونية زراعية لتمكينهم من ادارة الارض وتشغيلها وبذلك نشأ نوع جديد من التعاونيات هي تعاونيات الاصلاح الزراعي . - وفي عام 1956 طبق نظام تعاوني جديد استمر حتي عام 1961 كان يهدف الي توجيه المستلزمات الزراعية والتحكم فيها وذلك بتقديم كل ما يلزم من بذور واسمدة ومبيدات مع التحكم في المحاصيل الناتجة ولذلك قدمت القروض لتوفير هذه المستلزمات تسترد من المحصول الذي تتسلمه الحكومة . بدأت مرحلة التحول الاشتراكي في عام 1961 حيث اصبحت أمور الجمعيات الزراعية في يد موظفي الحكومة واستمر ذلك حتي عام 1970 حيث صدر قانون ينص علي حل الاتحاد المركزي للتعاونيات ليحل محله البنك الرئيسي للائتمان والتنمية الزراعية . ومنذ العمل بقانون ضرورة تمثيل الفلاحين في مجلس الشعب في عام 1977 بذل ممثلوا الفلاحين المنتخبون جهوداً لتطوير الجمعيات التعاونية الزراعية . وتم ابتكار انواعاً جديدة من التعاونيات وأهمها الجمعيات التعاونية المتخصصة والنوعية ، وعاد تكوين الاتحاد المركزي للتعاونيات الزراعية عام 1980 ليمارس بعض أعماله من جديد بعد تشريع القانون 1221 لسنة 1980 وبالرغم من أن تعديلات القانون 122 التي جاءت في مواجهة القيود التي تمت علي الحركة التعاونية لم تظهر للنور حتي الان إلا أنها اعادت العديد من الامتيازات للفلاحين من خلال التعاونيات . مراحل تطور الحركة التعاونية الزراعيةبدأ نشاط تكوين الجمعيات التعاونية الزراعية في عام 1930 وبلغ عددها في هذا العام 297 جمعية ، في نفس الاثناء انشئ بنك التسليف الزراعي لتمويل هذه الجمعيات بما يحتاجه اعضاؤها من قروض . اما في الفترة ما بين 1942 إلي 1946 تكونت جمعيات تعاونية ريفية وأخري في المدن بقصد المساهمة مع الحكومة في برامج انتاج وتوزيع المواد الغذائية لتحقيق بعض الوفرة في نفقات المعيشة التي زادت في هذه الفترة بسبب الحرب . وبعد توزيع حوالي 200 الف فدان من املاك كبار المزارعين علي الفلاحين المشتغلين في الاراضي عام 1952 بعد صدور قانون الاصلاح الزراعي هذا اقتضي إصدار قانون يلزم الملاك الجدد للاراضي بتكوين جمعيات تعاونية زراعية لتمكينهم من إدارة الارض وتشغليها وبهذا نشأ نوع جديد من التعاونيات تسمي بتعاونيات الاصلاح الزراعي . عندما كان هناك ضرورة لتوجيه المستلزمات الزراعية والتحكم فيها طبق نظام تعاوني جديد في عام 1956 يستهدف هذا وهو تقديم كل ما يلزم من بذور وأسمدة ومبيدات مع التحكم في المحاصيل الناتجة ، وهذا ألزم تقديم القروض لتوفير هذه المستلزمات تسترد من المحصول الذي تتسلمه الحكومة . أعقب ذلك وبالتحديد منذ 1961 بعد التحول الاشتراكي حيث أصبحت أمور الجمعيات الزراعية في يد موظفي الحكومة وتخضع خضوعاً كاملاً لسيطرتها ، وأصبح المزارعون بذلك معتمدين اعتماداً كلياً علي الحكومة واستمر الوضع كذلك حتي صدور القانون الجديد باعتبار الجمعيات التعاونية منظمات مستقلة غير حكومية تدار بمعرفة الاعضاء بهدف تحقيق مصالحهم المشتركة ( انهيار الحركة التعاونية ) وبعد اصدار قانون حل الاتحاد المركزي للتعاونيات عام 1970 بدأ يحل البنك الرئيسي للائتمان والتنمية الزراعية محل الاتحاد أصبح يتولي عمليات توفير مستلزمات الزراعة لجميع الجمعيات واعتبر هذا هو بداية انهيار الحركة التعاونية التي كانت تحل طوال الفترة الماضية منذ (1924 – 1970 ) في تنمية الزراعة المصرية وكانت واحدة من نتائج التحول لما يعرف بالسوق الحر . واستمر هذا الوضع الذي كشف بشدة تأثيره علي الزراعة المصرية حتي جاء قانون نسبة تمثيل الفلاحين في مجلس الشعب فعمل عدد من نواب الفلاحين علي إعادة تنشيط الحركة التعاونية بذلت مجهودات لتطوير الجمعيات التعاونية الزراعية ، أصدر القانون 122 لسنة 1980 الذي أعاد تكوين الاتحاد المركزي للتعاونيات الزراعية ليمارس بعض أعماله من جديد وبالرغم من أن القانون122 لسنة 1980 حمل في طياته عودة الاتحاد بكل اختصاصاته إلا أن ذلك لم يتم بالفعل وتجمدت العديد من بنود القانون وهذا بسبب تأثير سياسات السوق الحر المطروحة ، الغزو العولمي من سياسات السوق المتوحشة مع الهيمنة التي استطاع بنك الائتمان والتنمية الزراعية في سيطرتها ، اصبحت سياسات تجارية لحداً كبير ويعد تماماً عن الشكل التنموي المنوط به ، هذا مع تأثير القانون 96 لسنة 1992 الذي افقد عدد كبير من الفلاحين حيازاتهم مما وضع حائلاً بينهم وبين قدرتهم علي الاقراض من داخل تنمية زراعتهم ، خاصة بعد التغيرات التي تمت وبهيمنة شديدة علي العلاقات الزراعية حيث سادت علاقة الايجار بدون عقود مبرمة تعطي للفلاح الحق في الافتراض .
ما هى قطاعات اتحاد التعاونيات الزراعية ؟ يتكون الاتحاد المركزي للتعاونيات الزراعية أربعة قطاعات للحركة التعاونية هي :- 1- قطاع الائتمان والتسليف 2- قطاع التعاونيات للاراضى المستصلحة 3- قطاع تعاونيات الاصلاح الزراعي 4- قطاع تعاونيات النوعية المتخصصة تعمل القطاعات التعاونية ( الائتمان والتسليف ) الاصلاح الزراعي ، الاراضي المستصلحة ) في مجال الخدمات المتعددة بشكل يبدأ من القاعدة ( القرية ) والمنطقة ثم علي مستوي المركز ثم بعد ذلك علي مستوي المحافظة اما قطاع التعاونيات النوعية المتخصصة يؤدي الخدمات المتعددة بالنسبة لحالات معينة علي المستوي القومي مثل التعاونيات ( الجمعيات ) التي تضم ( منتجي البطاطس ، القطن ، الارز ) وحبوب الزيت ، الكتان ، البصل ، الثروة الحيوانية ، تسويق عملها علي المستوي القومي إلا انها لها فروعاً عديدة في انحاء اجمهورية للوصول بنشاطها الي كل الجهات .
بما أننا تابعين للجمعيات التعاونية المركزيةطيب إيه هى مهام الجمعيات التعاونية المركزية دى ؟ مهام التعاونيات المركزية التعاونيات المركزية هي التي تضم عضويتها مجموعة من الجمعيات في نطاق جغرافي معين هي متعددة الاغراض ومهمتها الرئيسي هي مساعدة الجمعيات الاعضاء والاسهام في تكوين الجمعيات واداء وظائفها وذلك عن طريق:- - اقامة وحدات فنية عن طريق الرقابة والاشراف والتفتيش . - انشاء مراكز تدريب الفنيين والعمال من اعضاء الجمعيات المحلية . - انشاء مشروعات التصنيع الزراعي والصناعات الريفية وتشغليها لصالح التعاونيات . - عليها توفير قطع الغيار اللازمة للالات التي تملكها والجمعيات المحلية واقامة ورش الاصلاح والصيانة اللازمة . - اما التعاونيات المركزية التي تقل علي المستوي القومي عائقها لتولي المهام التالية - إمداد الاعضاء بالالات وقطع الغيار ومستلزمات الانتاج والبذور والاسمدة والمبيدات الحشرية … الخ ) من الانتاج المحلي او المستورد . - تعمل علي تحقيق التنسيق الاقتصادي والتكامل بين التعاونيات علي المستوي القومي - اقامة المشروعات الكبري علي اساس تعاوني مثل ( مشروعات انتاج العلف ، الاسمدة ، المبيدات ، قطع الغيار ) . - تتولي مهمة تنظيم وتنفيذ برامج الارشاد والتدريب لاعضاء الجمعيات التابعة لها . ولذلك :- نطالب بتمكين الحركة التعاونية الزراعية المصرية ان تنشط من جديد بنفس الاسس التي انشئت من اجلها ، كما نادى به الرواد الاوائل . كما انه أصبح من الضروري المطالبة بقانون زراعي يوفر ما يقدم للفلاحين من سلف ومستلزمات للانتاج . طيب نعمل ايه ؟أصبح أمام الفلاح مطالبة الجمعيات بالقيام بدورها والضغط عليها حتي تكون هي بداية لقيام حركة تعاونية جديدة تساهم فى تحسين أوضاعنا ، أوضاع الزراعة اللى أصبحت فى حالة تدهور شديد خاصة السنوات الأخيرة نتيجة حاجات كتير منها أن الجمعيات وكل مؤسسات الحركة التعاونية مبقتش تقوم بدورها وليكن شعارنا هو . ((حركة تعاونية ، وقانون زراعى هما مطلب الفلاح الواعى )) |